23 February 2010
يا روايح الزمن الجميل هفهفي
و خدينا للماضي و سحره الخفي
و رفرفي يا قلوبنا فوق اللي فات
و بصي للي جاي و انتي بترفرفي
---------------------------------------
بصوت: هدى عمار - تتر مسلسل: هوانم جاردن سيتي
---------------------------------------
حنين و افتقاد ليس للماضي..
و إنما لعادات و أمور اعتدت فعلها فيما مضى بعضها بعيد و البعض قريب
طلعة اسكندرية بعد امتحانات الميد تيرم أيام الدراسة أو بعد أسبوع عمل طويل و مرهق
الوقوف في شرفة بيت الجدة الكبرى في الشاطبي و استنشاق الهواء و شرب الشاي بلبن بعد الإفطار
البحر في بحري
الوقوف مع ابناء خالي في الصيدلية حتى موعد الإغلاق و السهر على السكرية مع الأصدقاء في العجمي أفتقد
رواية بدأتها منذ 3 سنوات و توقفت عند ذروتها
أفتقد التمثيل على المسرح أفتقد التدوين و مدونتي (ستوديو) و أفكر في العودة إليها
أفتقد نفسي
ولا أعني أني ساخط على ما أنا عليه بل أسعد ببعضه و أقبل بعضه و أضج لبعض الوقت من البعض الآخر
و لسوف أعود يوما لما أفتقد لأحيا معه دقائق أو ساعات تكفيني و تعينني على الحياة
و أنا أعلم جيدا أنني اليوم أحيا ما سأفتقده غدا فليكن جميلا بحق
-------------------------------------------
امبارح اللي عدى واليوم كمان
غمضة عين في عمر الزمان
و إحنا ضيوف عابرين و مش صحاب مكان
و الدنيا دايرة دايرة دايرة دايرة دايرة في مدار
و من نها لليل و من ليل للنهار
يا روايح الزمن الجميل هفهفي
و خدينا للماضي و سحره الخفي
و رفرفي يا قلوبنا فوق اللي فات
و بصي للي جاي و انتي بترفرفي

Labels:

 
01 March 2009
Rain, rain go away... by digitalgopher
في السما صوت كركبه
و لمبة نيون بتحاول تنور
أجري بسرعة ألم الغسيل
لما الدنيا بدأت تمطر
و المطره قلبت سيول
و كل مادا أتبسم أكتر
النوم خلاص من عيني طااااار
مين في النوم و الدفا يفكر
دا برق و رعد و مطر و تلج
و أنا في الشباك
عيل صغير

Labels:

 
02 November 2008
الطريق والليل و حافلة
و زوجان في بداية الحياة
أعياه البحث عن وظيفة جديدة طوال الأسبوع
و ها هما يعودان للقرية حيث الأهل فربما حظيا بنفحة مالية
أو أضعف الإيمان اختصار النفقات في العطلة الأسبوعية
أصعب ما يكون..شعور رجل ترك عمله أو أجبر على ذلك و هو مسؤل عن بيت و أسرة و إن كانت تتألف فقط منهما... حتى إن كانت هي لا تشتكي
غلبه النعاس
و كانت في قمة اليقظة تفكر

الله وحده يعلم ما رأى في هذه الغفوة

والله وحده يعلم ما جعله ينتفض فجأة ليفيق و يتلفت حوله ليرى هل رآه أحد؟!؟
تظاهرت هي سريعا بالنوم كيلا يشعر منها بالحرج
ربما هو التوتر؟!...القلق؟!...أو كابوس يقظة إن صح التعبير!؟
مسح وجهه بكفيه و استعاذ بالله من الشيطان وعادت أنفاسه إلى الإنتظام تدريجيا
تظاهرت بالاستيقاظ ثم أخرجت زجاجة المياه البارد لتعرض عليه الشرب...وتداري اشفاقها عليه
شرب و شكرها فتأبطت ذراعه بيمناها و ربتت على كتفه باليسرى و ابتسمت في أمومة
صحصح بأه...هانت...قربنا نوصل

Labels:

 
posted by zemos at 10:42 AM 7 ملاحظات السادة الزوار
25 October 2008
يا رب
.
الدنيا تمطر كل يوم
زي النهارده كده
عشان الفلاحين
مايعرفوش يحرقوا قش الرز
.
!سنيف!...سنيف
هو الجو ريحته غريبة كده ليه؟!؟
هما رجعوا يحرقوا تاني وللا ايه؟!؟!؟!؟
.
لأااااااااا(إزاااااااي)ااااااااااا
------------------------------
تحديث: افتكرت الناس اللي شفتهم ماعندهمش سقف يحمي بيوتهم من المطر...أو اللي عنده سقف بس في الشتا يبان أد ايه ضعيف و فيه ألف رقعة و خرم
الحمدلله اللي من علينا بعدم استجابة الدعاء لو كان خطأ

Labels:

 
posted by zemos at 12:45 AM 1 ملاحظات السادة الزوار
10 October 2008
إذاعة ستوديو
تقدم
عــبــر الأثــيــر
'Radio
حكايتي مع الراديو تبتدي من زمااااان... من بيت جدي و جدتي قبل ما أدخل المدرسة
الفصل الأول :البرنامج العام
إذاعة جمهورية مصر العربية... من القاهرة...همسة عتاب...قال الفيلسوف...أخبار خفيفة...عائلة مرزوق...عالناصية...أنت تسأل و الكومبيوتر يجيب (الكومبيوتر كان سلاح نووي أيامها و تقريبا الإذاعة كان عندها الجهاز الوحيد في مصر و كان منحة وبيأجروه بالساعة)و برامج تانية لسه زي ما هي بتتراتها ليومنا هذا !...تراث
حتى في المصيف كنت أقوم الساعة 8.20 بالظبط على مزيكة همسة عتاب الشهيرة في راديو جدو الأثري اللي شبه الراديو اللي فوق ده...
الفصل الثاني: الشرق الأوسط
جبنا كشاف بشاحن و كان مدمج فيه راديو... كنت بأموت في الإختراع ده خصوصا إني كنت بأحب النور يقطع..مش عشان أشغل الكشاف..لأ..عشان أسمع راديو وأتسلى و أحب النور يغيب عشان ما أذاكرش...ما دام مخلص الواجب... و كنت أحب أشغله فوق السطوح في الأجازة كمان
في الفترة دي كانت الشرق الأوسط هي المسيطرة عليا... في رمضان في غير رمضان..صبح ليل... كنت أسمع دعاء الصباح والمسلسل قبل المدرسة.. و أما أرجع أفتح الراديو تاني و ساعات أحل الواجب عليه..حفظت البرامج و المواعيد و التترات و المذيعين و أصواتهم و اتصدمت لما شفت في مجلة صورة للدلوعة!!... الست... إيناس جوهر
الفصل الثالث: صوت اسرائيل من أورشليم القدس
فضول مش أكتر خلاني أنصت للإذاعة اللي مش واضحة دي بين الشرق الأوسط و الشباب و الرياضة على تدريج مؤشر الراديو
عرفت إنهم في الإذاعة دي كللللللللهم فلسطينيين و كانت إذاعة منوعات من الدرجة الأولى طردت الشرق الأوسط من المنافسة.. سباق أغاني تلاقي سياسة تلاقي أخبار تلاقي- يمكن أكتر ما شدني لكنات أهل الشمال الجديدة عليا قبل دخول الدش بيتنا - بس اكتشفت بعدين ان في كتيييير كانوا زيي بيسمعوا الإذاعة دي و مخبيين عشان اسمها...صوت اسرائيل
الفصل الرابع: البرنامج الموسيقي
من أيام الراديو أبو كشاف - حالته وقتها اتدهورت كحال كل منتج صيني يحترم نفسه - اتعرفت عليها... و كنت أشغلها و أسجل من عليها شرايط ما تتعدش و أفتكر إني كنت بأسجل ع الشريط مرة و اتنين طبعا كان جالي في الإعدادية راديو كاسيت ناشيونال -قبل الإندماج مع باناسونيك- هدية نجاحي و كتير كنت انام و أنا مشغلها شان الموسيقى الخفيفة اللي بتشتغل بعد 12
الفصل خامس: مونت كارلو و بي بي سي العربيتان
هدية جديدة من شركة أدوية... كاسيت سوني محترم..دخل لأسطول الراديو كاسيت بتاعي....و معاه اكتشفتهم....إذاعات عالمية محترمة و تقيلة عترت فيهم بالصدفة على الموجة المتوسطة و إلى الآن بأسمعهم و خصوصا...أخبار بي بي سي... لا منافس
الفصل السادس: نجووووووم أف أم
اعدادي هندسة...أثناء رسم لوحة هندسية مستعصية ..أدرت مؤشر الراديو (أبو شاحن بتاع زمان... باظت بطاريته و بأه بياخد كهربة مباشرة و الإيريال اتقطم و استعضت عنه بسلك عريان بألفه على منشر البلكونة).. و إذا بي أجد إذاعة أغاني جديدة نضيفة مفيهاش مداخلات سخيفة من مذيع أو ضحكة مذيعة (الله يمسيها بالخير طنط ايناس) أو قطع عشان الأخبار أو اهداء أو برنامج فترة المساء و السهرة و خلافه
كنت مُصر إنها إذاعة لبناني و مكانوش بيقولو غير مزيكا على كيف كيفك100فاصله6 بس..من غير اسم
إلى أن وجدوا رعاة رسميين و زهزهت و بدأوا البث الفعلي... لكني أنجزت معاها أحلى لوح الرسم الهندسي و لا زالت أحلى أوقاتها بالليل متأخر حيث لا إعلانات ولا مذيعين... و ساعات بيعملوها في العيد
الفصل السابع: متفرقات
في اذاعات تانية كتيرمنها اللي عديت عليها مرة و مالقيتهاش بعد كده... أو ما اهتميتش أسمعها بانتظام و منها اذاعة الجمهورية السورية و المملكة العربية السعودية و جوول أف أم اللي كنت بأسمعها جنب التليفزيون في كاس أفريقيا الأخير أبو تعليق فرنساوي ده.. كمان إذاعة حول العالم المسيحية و الإذاعة التعليمية و البرنامج الأوروبي و إذاعة الدويتشه فيله الألمانية الناطقة بالعربية و كتيييييييييييييير يمكن ما اعرفش أحصرهم
.
و مسك الختام... إذاعة القرآن الكريم في القاهرة و نابلس بفلسطين عالنت
مكانش ينفع أحطهم في الترتيب
لأن المفروض القرآن معانا طول الوقت
.
رغم إني عاشق الصورة... لكن الراديو حاجة تانية
الراديو تواصل
احساسك بإن في حد على الجانب الآخر مهتم تسمعه...مين المقرئ اللي هايتلو السورة القرآنية الجاية ... الراجل اللي بيخطب ده بيقول ايه.. المتصل بيشتكي من ايه ... الدكتور بينصح بإيه...هتلاقي حاجة تخصك أكيد...هايلعبوا الأغنية الجاية ايه؟!؟!؟
الراديو معايا في أوضتي و المطبخ و عالدش و عالموبايل و في العربية... بأسمعه..أو خلفية لحاجة بأعملها...
بأحلم بساوند سيستم محترم في منزل أحلامي... بصوت نقي جدا بتوزيع محترم و جودة و من غير تشويش... عالراديو
----------------------------------------------------
لينك لبلوج عليه لينكات إذاعات بالجملة
moro

Labels:

 
04 October 2008
Dry leaves(C+up) by bharathiclick.
.
الظاهر إنها حالة عامة
أو غاز مجهول من نواتج احتراق قش الأرز

أو آشعة كونية غامضة

أو موسم من مواسم السنة له أثر على البشر

***

أنا و هما

كلنا بنعيد حساباتنا

بنغير جلدنا

بننفض الورق اليابس عن فروعنا
.
سموها زي ما تسموها

***
الله أعلم فاضل أد ايه

و هايحصل ايه

و هانعمل ايه

اللي فات مش مثالي

و اللي احنا فيه مش هو العشرة على عشرة

و الجاي شكله صعب

و كل ما تنوي على اتجاه الدنيا تتآمر عليك في الإتجاه

المعاكس و كأنها مستنياك تقوم من مكانك بس

و الله مؤمن إن الدنيا مش غاية و الجنة غالية

بس السفر بعيد و الزاد قليل

***

واضح إني محتاج شوية لياقة ايمانية

و هَجر بعض الحاجات

و هِجرة إلى الله


Labels:

 
17 September 2008
Time... by (Erik)
كان الوقت صيفاً...وحر أغسطس يمارس طقوسه على خير وجه
أنا و صديقي نلهث عطشاً...0
أي عاقل يخرج من بيته في هذا الوقت لأي سبب كان؟!0
لو كنا شخصيات كارتونية لكان مرسوماً فوق رأسينا الآن فقاعة بيضاء بها مشروب مرطب!0

دلفنا إلى ذلك الـ "كافيه" بالجوار... هادئ هو و "مُـُكيف" و لا يقدم الشيشة أيضاً...و طلبنا الليمون البارد قبل حتى أن نختار الطاولة التي سنجلس إليها.0
جاءت جلستي مقابلة لطاولتين عليهما مجموعة من الفتيات
جامعيات أو انتهين من الجامعة مؤخراً
(Re-union)و يبدو أن لقائهن من نوع لم الشمل أو الـ
لم أستطع منع نفسي من متابعتهن من وقت لآخر...
أهم ما ميز هذه المجموعة هو الهدوء و البعد كل البعد عن المزاح الصاخب أو الضحكات العالية الملفتة رغم استمتاعهن البادي بوقتهن.
و أهم ما ميز هذه المجموعة..."هي"...0
تبدو كقائدة هذا الفريق...مميزة بينهن...ملتزمة...متواضعة و محبوبة...تجلس على رأس الطاولتين المتلاصقتين...تتحدث فتنصت الأخريات و تتابعنها...تلوح بيديها أثناء حديثها الهادئ كأفضل مُحاضِر مخضرم...0

استوقفتني فكرة على قدر سذاجتها...بقدر ما هي محيرة بحق!0
ماذا لو...جمعك القدر بمن تعجب بها....بمحطة قطار...على المقاعد بانتظار المترو...إلى جوارك في الحافلة...على الطائرة... كل مكان تواجدنا فيه مشروط بوقت مجهول ... كانك تسمع "تكات" العد التنازلي للساعة ولا تراها لتعرف كم بقي من وقت...0
ماذا إن لقيتها ... أتصمت؟؟ أم في أدب تبادر؟؟
ماذا ستفعل؟؟ فلا تدري من منكم أولاً يرحل....0
أم هو شعور زائف في الغالب...فماذا تعرف أنت عنها لتقبل على هكذا خطوة؟

أخرجني صديقي من هذه الدائرة بسؤاله عن رأيي فيما قال!!!0
اللعنة...كان يحدثني طوال هذا الوقت و الآن يطلب رأيي!!0
تعللت بالذهاب لدورة المياه...عله ينسى حتى أعود... هناك طالعت صورتي في المرآة متسائلاً :
ماذا بعد؟!0
أدرت مقبض الصنبور و ضممت كفي تحته وأخذت أمسح وجهي بالماء البارد...ثم عدت أدراجي
في طريقي إلى طاولتي شاهدتهن يدفعن الحساب و يقمن للرحيل...0
أبحث عنها بينهن....أين هي؟ أين؟؟
الآن اكتملت الصورة... صورتها
كن يساعدنها على النهوض.....
فهي في شهورها الأخيرة...
من الحمل...

Labels: